﴿ أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون ﴾
﴿ تفسير السعدي: أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون ﴾
فجزاء هؤلاء الخونة الفجرة الكذبة، أن الله أعد لهم عذابا شديدا، لا يقادر قدره، ولا يعلم وصفه، إنهم ساء ما كانوا يعملون، حيث عملوا بما يسخط الله ويوجب عليهم العقوبة واللعنة.
﴿ تفسير الوسيط: أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون ﴾
ثم بين- سبحانه- ما أعده لهم من عذاب فقال: أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً ...أى: هيأ الله- تعالى- لهؤلاء المنافقين عذابا قد بلغ النهاية في الشدة والألم.وجملة إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ تعليل لنزول العذاب الشديد بهم، أى: إن هذا العذاب الشديد المهيأ لهم سببه سوء أعمالهم في الدنيا، واستحبابهم العمى على الهدى.
﴿ تفسير البغوي: أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون ﴾
"أعد الله لهم عذاباً شديداً إنهم ساء ما كانوا يعملون".