القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

الآية 2 من سورة الحاقة - ما الحاقة

سورة الحاقة الآية رقم 2 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 2 من سورة الحاقة مكتوبة - عدد الآيات 52 - Al-Ḥāqqah - الصفحة 566 - الجزء 29.

سورة الحاقة الآية رقم 2

﴿ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﴾
[ الحاقة: 2]


﴿ ما الحاقة ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

الْحَاقَّةُ من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيما، [ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل]

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ولفظ «الحاقة» مبتدأ، و «ما» مبتدأ ثان، ولفظ الحاقة الثاني، خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره، خبر المبتدأ الأول.
قال القرطبي ما ملخصه: قوله-تبارك وتعالى-: الْحَاقَّةُ.
مَا الْحَاقَّةُ يريد القيامة، سميت بذلك: لأن الأمور تحق فيها.
وقيل سميت بذلك، لأنها تكون من غير شك.
أو لأنها أحقت لأقوام الجنة، ولأقوام النار، أو لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله، أو لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل.
أى: تبطل حجة كل مخاصم في دين الله بالباطل- يقال: حاققته فحققته فأنا أحقّه، إذا غالبته فغلبته.. والتّحاق التخاصم، والاحتقاق: الاختصام...

﴿ تفسير البغوي ﴾

( ما الحاقة ) هذا استفهام معناه التفخيم لشأنها كما يقال : زيد ما زيد على التعظيم لشأنه .

قراءة سورة الحاقة

المصدر : ما الحاقة