القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

الآية 20 من سورة القمر - تنـزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر

سورة القمر الآية رقم 20 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 20 من سورة القمر مكتوبة - عدد الآيات 55 - Al-Qamar - الصفحة 529 - الجزء 27.

سورة القمر الآية رقم 20

﴿ تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ ﴾
[ القمر: 20]


﴿ تنـزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

تَنْزِعُ النَّاسَ من شدتها، فترفعهم إلى جو السماء، ثم تدفعهم بالأرض فتهلكهم، فيصبحون كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ أي: كأن جثثهم بعد هلاكهم مثل جذوع النخل الخاوي الذي أصابته الريح فسقط على الأرض، فما أهون الخلق على الله إذا عصوا أمره

﴿ تفسير الوسيط ﴾

وقوله: تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ بيان لقوة هذه الريح وشدتها.
.
والنزع: الإزالة للشيء بعنف، حتى يزول عن آخره، وينفصل عما كان متصلا به.
والمراد بالناس: هؤلاء المهلكين من قوم هود- عليه السلام-.
والأعجاز: جمع عجز، وهو مؤخر الشيء وأسفله.
وأعجاز النخل: أصولها التي تقوم عليها.
والمراد بها هنا: النخل بتمامه ما عدا الفروع.
وقوله: مُنْقَعِرٍ اسم فاعل انقعر، مطاوع قعره أى: بلغ قعره بالحفر، يقال: قعر فلان البئر إذا بلغ قعرها في الحفر، وهو صفة للنخل.
أى: أن الريح لشدتها وقوتها، كانت تقتلعهم من أماكنهم، وتلقى بهم بعيدا وهم صرعى، فكأنهم وهم ممددون على الأرض هلكى، أعجاز نخل قد انقلع عن أصوله، وسقط على الأرض .
.
.
قال ابن كثير: وذلك أن الريح كانت تأتى أحدهم، فترفعه حتى تغيبه عن الأبصار.
ثم تنكسه على أم رأسه، فيسقط على الأرض، فتنخلع رأسه فيبقى جثة بلا رأس، ولهذا قال:كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ .
فالآية الكريمة فيها ما فيها من التفظيع لما أصابهم من هلاك واستئصال.
وشبيه بهذه الآية قوله- تعالى-: وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ.
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ، وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً، فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى، كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ .

﴿ تفسير البغوي ﴾

( تنزع الناس ) تقلعهم ثم ترمي بهم على رءوسهم فتدق رقابهم .
وروي أنها كانت تنزع الناس من قبورهم ( كأنهم أعجاز نخل ) قال ابن عباس : أصولها ، وقال الضحاك : أوراك نخل .
( منقعر ) [ منقطع ] من مكانه ساقط على الأرض .
وواحد الأعجاز عجز ، مثل عضد وأعضاد وإنما قال : " أعجاز نخل " وهي أصولها التي قطعت فروعها؛ لأن الريح كانت تبين رءوسهم من أجسادهم ، فتبقي أجسادهم بلا رءوس .

قراءة سورة القمر

المصدر : تنـزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر