القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

الآية 28 من سورة لقمان - ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير

سورة لقمان الآية رقم 28 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 28 من سورة لقمان مكتوبة - عدد الآيات 34 - Luqmān - الصفحة 413 - الجزء 21.

سورة لقمان الآية رقم 28

﴿ مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴾
[ لقمان: 28]


﴿ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

ثم ذكر عظمة قدرته وكمالها وأنه لا يمكن أن يتصورها العقل فقال: مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ وهذا شيء يحير العقول، إن خلق جميع الخلق - على كثرتهم وبعثهم بعد موتهم، بعد تفرقهم في لمحة واحدة - كخلقه نفسا واحدة، فلا وجه لاستبعاد البعث والنشور، والجزاء على الأعمال، إلا الجهل بعظمة اللّه وقوة قدرته.
ثم ذكر عموم سمعه لجميع المسموعات، وبصره لجميع المبصرات فقال: إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم أتبع- سبحانه- ذلك بيان نفاذ قدرته فقال: ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ.
.
.
.
أى: ما خلقكم- أيها الناس- جميعا، ولا بعثكم يوم القيامة، إلا كخلق نفس واحدة أو بعثها، لأن قدرته- عز وجل- يتساوى معها القليل والكثير، والصغير والكبير، قال- تعالى- إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
وقال- سبحانه-: وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ.
إِنَّ اللَّهَ- تعالى-: سَمِيعٌ لكل شيء بَصِيرٌ بأحوال خلقه لا يخفى عليه شيء منهم.
ثم ذكر- سبحانه- الناس بجانب من مظاهر قدرته ونعمه عليهم، لكي يخلصوا له العبادة والطاعة، فقال- تعالى-:

﴿ تفسير البغوي ﴾

( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ) يعني كخلق نفس واحدة وبعثها لا يتعذر عليه شيء ( إن الله سميع بصير )
قراءة سورة لقمان

المصدر : ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير