القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

الآية 44 من سورة يس - إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين

سورة يس الآية رقم 44 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 44 من سورة يس مكتوبة - عدد الآيات 83 - Ya-Sin - الصفحة 443 - الجزء 23.

سورة يس الآية رقم 44

﴿ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ﴾
[ يس: 44]


﴿ إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ حيث لم نغرقهم، لطفا بهم، وتمتيعا لهم إلى حين، لعلهم يرجعون، أو يستدركون ما فرط منهم.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم بين- سبحانه- مظهرا آخر من مظاهر فضله على الناس فقال: وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ.
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ.
الصريخ: المغيث.
أى: فلا مغيث لهم.
أو فلا إغاثة لهم، على أنه مصدر كالصراخ، لأن المستغيث الخائف ينادى من ينقذه، فيصرخ المغيث له قائلا: جاءك الغوث والعون.
والاستثناء هنا مفرغ من أعم العلل.
أى: وإن نشأ أن نغرق هؤلاء المحمولين في السفن أغرقناهم، دون أن يجدوا من يغيثهم منا، أو من ينقذهم من الغرق، سوى رحمتنا بهم، وفضلنا عليهم، وتمتيعنا إياهم بالحياة إلى وقت معين تنقضي عنده حياتهم.
فالآيتان الكريمتان تصوران مظاهر قدرة الله ورحمته بعباده أكمل تصوير وذلك لأن السفن التي تجرى في البحر- مهما عظمت- تصير عند ما تشتد أمواجه في حالة شديدة من الاضطراب، ويغشى الراكبين فيها من الهول والفزع ما يغشاهم، وفي تلك الظروف العصيبة لا نجاة لهم مما هم فيه إلا عن طريق رعاية الله- تعالى- ورحمته بهم.
ثم ذكر- سبحانه- جانبا من رد المشركين السيئ على من يدعوهم إلى الخير، ومن جهالاتهم حيث تعجلوا العذاب الذي لا محيص لهم عنه، ومن أحوالهم عند قيام الساعة، فقال- تعالى-:

﴿ تفسير البغوي ﴾

( إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ) إلى انقضاء آجالهم - يعني - إلا أن يرحمهم ويمتعهم إلى آجالهم .

قراءة سورة يس

المصدر : إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين