القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

الآية 54 من سورة الزخرف - فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين

سورة الزخرف الآية رقم 54 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 54 من سورة الزخرف مكتوبة - عدد الآيات 89 - Az-Zukhruf - الصفحة 493 - الجزء 25.

سورة الزخرف الآية رقم 54

﴿ فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
[ الزخرف: 54]


﴿ فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ أي: استخف عقولهم بما أبدى لهم من هذه الشبه، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا حقيقة تحتها، وليست دليلا على حق ولا على باطل، ولا تروج إلا على ضعفاء العقول.
فأي دليل يدل على أن فرعون محق، لكون ملك مصر له، وأنهاره تجري من تحته؟وأي دليل يدل على بطلان ما جاء به موسى لقلة أتباعه، وثقل لسانه، وعدم تحلية الله له، ولكنه لقي ملأ لا معقول عندهم، فمهما قال اتبعوه، من حق وباطل.
إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ فبسبب فسقهم، قيض لهم فرعون، يزين لهم الشرك والشر.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

وقوله- تعالى-: فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ، إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ بيان لما كان عليه فرعون من لؤم وخداع، ولما كان عليه قومه من جبن وخروج على طاعة الله- تعالى-.
أى: وبعد أن قال فرعون لقومه ما قال من تطاول على موسى- عليه السلام- طلب منهم الخفة والسرعة والمبادرة إلى الاستجابة لما قاله لهم، فأجابوه إلى طلبه منهم، لأنهم كانوا قوما خارجين على طاعتنا، مؤثرين الغي على الرشد، والضلالة على الهداية.
.

﴿ تفسير البغوي ﴾

قال الله تعالى : ( فاستخف قومه ) أي استخف فرعون قومه القبط ، أي وجدهم جهالا .
وقيل : حملهم على الخفة والجهل .
يقال : استخفه عن رأيه ، إذا حمله على الجهل وأزاله عن الصواب ، ( فأطاعوه ) على تكذيب موسى ( إنهم كانوا قوما فاسقين ) .

قراءة سورة الزخرف

المصدر : فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين