القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

الآية 79 من سورة الأنعام - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين

سورة الأنعام الآية رقم 79 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 79 من سورة الأنعام مكتوبة - عدد الآيات 165 - Al-An‘am - الصفحة 137 - الجزء 7.

سورة الأنعام الآية رقم 79

﴿ إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
[ الأنعام: 79]


﴿ إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا أي: لله وحده، مقبلا عليه، معرضا عن من سواه.
وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فتبرأ من الشرك، وأذعن بالتوحيد، وأقام على ذلك البرهان [وهذا الذي ذكرنا في تفسير هذه الآيات، هو الصواب، وهو أن المقام مقام مناظرة، من إبراهيم لقومه، وبيان بطلان إلهية هذه الأجرام العلوية وغيرها.
وأما من قال: إنه مقام نظر في حال طفوليته، فليس عليه دليل]

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم ختم إبراهيم هذا الترقي في الاستدلال على وحدانية الله بقوله- كما حكى القرآن عنه-: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً أى: إنى صرفت وجهى وقلبي في المحبة والعبادة لله الذي أوجد وأنشأ السموات والأرض على غير مثال سابق.
ومعنى حَنِيفاً مائلا عن الأديان الباطلة والعقائد الزائفة كلها إلى الدين الحق، وهو- أى حنيفا- حال من ضمير المتكلم في وَجَّهْتُ.
وقوله وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أى: وما أنا من الذين يشركون مع الله آلهة أخرى لا في أقوالهم ولا في أفعالهم.
وقد أفادت هذه الجملة التأكيد لجملة إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ.
.
إلخ.
وبذلك يكون إبراهيم- عليه السلام- قد أقام الأدلة الحكيمة والبراهين الساطعة على وحدانية الله- تعالى- وسفه المعبودات الباطلة وعابديها.
ثم بين- سبحانه- بعض ما دار بين إبراهيم وبين قومه من مجادلات ومخاصمات فقال:

﴿ تفسير البغوي ﴾

" إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ".

قراءة سورة الأنعام

المصدر : إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين