القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 10 سورة النبأ - وجعلنا الليل لباسا

سورة النبأ الآية رقم 10 : سبع تفاسير معتمدة

سورة وجعلنا الليل لباسا - عدد الآيات 40 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 10 من سورة النبأ عدة تفاسير - سورة النبأ : عدد الآيات 40 - - الصفحة 582 - الجزء 30.

سورة النبأ الآية رقم 10


﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا ﴾
[ النبأ: 10]

﴿ التفسير الميسر ﴾

وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؟

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«وجعلنا الليل لباسا» ساترا بسواده.

﴿ تفسير السعدي ﴾

فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة.


﴿ تفسير البغوي ﴾

"وجعلنا الليل لباساً"، غطاء وغشاء يستر كل شيء بظلمته.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

وقوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً .
وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً ) بيان لنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى ، والتى تدل على كمال قدرته .
أى : وجعلنا - بقدرتنا ورحمتنا - الليل كاللباس الساتر لكم ، فهو يلفكم بظلمته ، كما يلف اللباس صاحبه .
.
كما أننا جعلنا النهار وقت معاشكم ، لكى تحصلوا فيه ما أنتم فى حاجة إلى تحصيله من أرزاق ومنافع .
ووصف - سبحانه - الليل بأنه كاللباس ، والنهار بأنه وقت المعاش ، لأن الشأن فيهما كذلك ، إذ الليل هو وقت الراحة والسكون والاختلاء .
.
والنهار هو وقت السعى والحركة والانتشار .

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

( وجعلنا الليل لباسا ) أي : يغشى الناس ظلامه وسواده ، كما قال : ( والليل إذا يغشاها ) [ الشمس : 4 ] وقال الشاعر :فلما لبسن الليل ، أو حين نصبت له من خذا آذانها وهو جانحوقال قتادة في قوله : ( وجعلنا الليل لباسا ) أي : سكنا .

﴿ تفسير القرطبي ﴾

أي تلبسكم ظلمته وتغشاكم ; قاله الطبري .
وقال ابن جبير والسدي : أي سكنا لكم .

﴿ تفسير الطبري ﴾

(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) يقول تعالى ذكره: وجعلنا الليل لكم غشاء يتغشاكم سواده، وتغطيكم ظلمته، كما يغطي الثوب لابسه لتسكنوا فيه عن التصرّف لما كنتم تتصرّفون له نهارا؛ ومنه قول الشاعر:فلمَّا لَبِسْن اللَّيْلَ أوْ حِينَ نَصَّبَتْله مِنْ خَذا آذانِها وَهْوَ دَالِحُ (1)يعني بقوله " لبسن الليل ": أدخلن في سواده فاستترن به.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) قال: سكنا.
--------------------------الهوامش :(1) تقدم استشهاد المؤلف بهذا البيت في الجزء ( 11 : 146 ) وهو في ديوان ذي الرمة .
والرواية فيه " جانح " في موضع " دالح " .
والدالح : الذي يمشي بحمله وقد أثقله .
( انظر ديوان ذي الرمة 108 ) .

﴿ وجعلنا الليل لباسا ﴾

قراءة سورة النبأ

المصدر : تفسير : وجعلنا الليل لباسا