القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 12 سورة الأعلى - الذي يصلى النار الكبرى

سورة الأعلى الآية رقم 12 : سبع تفاسير معتمدة

سورة الذي يصلى النار الكبرى - عدد الآيات 19 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 12 من سورة الأعلى عدة تفاسير - سورة الأعلى : عدد الآيات 19 - - الصفحة 592 - الجزء 30.

سورة الأعلى الآية رقم 12


﴿ ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﴾
[ الأعلى: 12]

﴿ التفسير الميسر ﴾

سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«الذي يصلى النار الكبرى» هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا.

﴿ تفسير السعدي ﴾

وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.


﴿ تفسير البغوي ﴾

"الذي يصلى النار الكبرى"، العظيمة والفظيعة، لأنها أعظم وأشد حراً من نار الدنيا.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

وقوله: الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى صفة للأشقى.
أى: سيبتعد عن الانتفاع بتذكيرك- أيها الرسول الكريم- الكافر المصر على كفره، الذي من صفاته أنه سيصلى وسيلقى في أشد طبقات النار سعيرا وحريقا، وهي الطبقة السفلى منها.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ

﴿ تفسير القرطبي ﴾

أي العظمى , وهي السفلى من أطباق النار قاله الفراء .
وعن الحسن : الكبرى نار جهنم , والصغرى نار الدنيا وقاله يحيى بن سلام .

﴿ تفسير الطبري ﴾

وقوله: ( الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ) يقول: الذي يَرِد نار جهنم، وهي النار الكبرى، ويعني بالكبرى لشدّة الحرّ والألم.

﴿ الذي يصلى النار الكبرى ﴾

قراءة سورة الأعلى

المصدر : تفسير : الذي يصلى النار الكبرى