القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 15 سورة المعارج - كلا إنها لظى

سورة المعارج الآية رقم 15 : سبع تفاسير معتمدة

سورة كلا إنها لظى - عدد الآيات 44 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 15 من سورة المعارج عدة تفاسير - سورة المعارج : عدد الآيات 44 - - الصفحة 569 - الجزء 29.

سورة المعارج الآية رقم 15


﴿ كـَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ﴾
[ المعارج: 15]

﴿ التفسير الميسر ﴾

ليس الأمر كما تتمناه- أيها الكافر- من الافتداء، إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب، تنزع بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال، فوضعه في خزائنه، ولم يؤدِّ حق الله فيه.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«كلا» رد لما يوده «إنها» أي النار «لظى» اسم لجهنم لأنها تتلظى، أي تتلهب على الكفار.

﴿ تفسير السعدي ﴾

كلًّا أي: لا حيلة ولا مناص لهم، قد حقت عليهم كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون ، وذهب نفع الأقارب والأصدقاء إِنَّهَا لَظَى.


﴿ تفسير البغوي ﴾

( كلا ) لا ينجيه من عذاب الله شيء ثم ابتدأ فقال : ( إنها لظى ) وهي اسم من أسماء جهنم .
قيل : هي الدركة الثانية سميت بذلك لأنها تتلظى أي : تتلهب .

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ولذا جاء الرد الزاجر له عما تمناه في قوله- تعالى- كَلَّا إِنَّها لَظى وكلا حرف ردع وزجر، وإبطال لكلام سابق، وهو هنا ما كان يتمناه ويحبه.
.
من أن يفتدى نفسه ببنيه، وبصاحبته وأخيه.
.
إلخ.
و «لظى» علم لجهنم، أو لطبقة من طبقاتها.
واللظى: اللهب الخالص، والضمير للنار المدلول عنها بذكر العذاب.
أى: كلا- أيها المجرم- ليس الأمر كما وددت وتمنيت.
.
وإنما الذي في انتظارك، هو النار التي هي أشد ما تكون اشتعالا.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

وقوله : ( إنها لظى ) يصف النار وشدة حرها

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : " كلا " تقدم القول في " كلا " وأنها تكون بمعنى حقا ، وبمعنى لا .
وهي هنا تحتمل الأمرين ; فإذا كانت بمعنى حقا كان تمام الكلام " ينجيه " .
وإذا كانت بمعنى لا كان تمام الكلام عليها ; أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء ، ثم قال :إنها لظى أي هي جهنم ; أي تتلظى نيرانها ; كقوله تعالى : فأنذرتكم نارا تلظى واشتقاق لظى من التلظي .
والتظاء النار التهابها ، وتلظيها تلهبها .
وقيل : كان أصلها " لظظ " أي ما دامت لدوام عذابها ; فقلبت إحدى الظاءين ألفا فبقيت لظى .
وقيل : هي الدركة الثانية من طبقات جهنم .
وهي اسم مؤنث معرفة فلا ينصرف .

﴿ تفسير الطبري ﴾

القول في تأويل قوله تعالى : كَلا إِنَّهَا لَظَى (15)يقول تعالى ذكره: كلا ليس ذلك كذلك، ليس ينجيه من عذاب الله شيء.
ثم ابتدأ الخبر عما أعدّه له هنالك جلّ ثناؤه، فقال: (إِنَّهَا لَظَى ) ولظى: اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم يجر.
واختلف أهل العربية في موضعها، فقال بعض نحويي البصرة: موضعها نصب على البدل من الهاء، وخبر إن: (نزاعَةً ) ؛ قال: وان شئت جعلت لظَى رفعا على خبر إن، ورفعت (نزاعَةً ) على الابتداء، وقال بعض من أنكر ذلك: لا ينبغي أن يتبع الظاهر المكنى إلا في الشذوذ؛ قال: والاختيار (إِنَّهَا لَظَى * نزاعَةً لِلشَّوَى ) لظى الخبر، ونزاعة حال، قال: ومن رفع استأنف، لأنه مدح أو ذمّ، قال: ولا تكون ابتداء إلا كذلك.
والصواب من القول في ذلك عندنا، أن (لَظَى ) الخبر، و (نزاعَةً ) ابتداء، فذلك رفع، ولا يجوز النصب في القراءة لإجماع قرّاء الأمصار على رفعها، ولا قارئ قرأ كذلك بالنصب؛ وإن كان للنصب في العربية وجه؛ وقد يجوز أن تكون الهاء من قوله: " إنها " عمادا، ولظى مرفوعة بنزاعة، ونزاعة بلظَى، كما يقال: إنها هند قائمة، وإنه هند قائمة، والهاء عماد في الوجهين.

﴿ كلا إنها لظى ﴾

قراءة سورة المعارج

المصدر : تفسير : كلا إنها لظى