القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 170 سورة النساء - ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من

سورة النساء الآية رقم 170 : سبع تفاسير معتمدة

سورة ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من - عدد الآيات 176 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 170 من سورة النساء عدة تفاسير - سورة النساء : عدد الآيات 176 - - الصفحة 104 - الجزء 6.

سورة النساء الآية رقم 170


﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ فَـَٔامِنُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
[ النساء: 170]

﴿ التفسير الميسر ﴾

يا أيها الناس قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام دين الحق من ربكم، فَصَدِّقوه واتبعوه، فإن الإيمان به خيرلكم، وإن تُصرُّوا على كفركم فإن الله غني عنكم وعن إيمانكم؛ لأنه مالك ما في السموات والأرض. وكان الله عليمًا بأقوالكم وأفعالكم، حكيمًا في تشريعه وأمره. فإذا كانت السموات والأرض قد خضعتا لله تعالى كونًا وقدرًا خضوع سائر ملكه، فأولى بكم أن تؤمنوا بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وبالقرآن الذي أنزله عليه، وأن تنقادوا لذلك شرعًا حتى يكون الكون كلُّه خاضعًا لله قدرًا وشرعًا. وفي الآية دليل على عموم رسالة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«يا أيها الناس» أي أهل مكة «قد جاءكم الرسول» محمد صلى الله عليه وسلم «بالحق من ربكم فآمنوا» به واقصدوا «خيرا لكم» مما أنتم فيه «وإن تكفروا» به «فإن لله ما في السماوات والأرض» ملكا وخلقا وعبيدا فلا يضره كفركم «وكان الله عليما» بخلقه «حكيما» في صنعه بهم.

﴿ تفسير السعدي ﴾

يأمر تعالى جميع الناس أن يؤمنوا بعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وذكر السبب الموجب للإيمان به، والفائدة في الإيمان به، والمضرة من عدم الإيمان به، فالسبب الموجب هو إخباره بأنه جاءهم بالحق.
أي: فمجيئه نفسه حق، وما جاء به من الشرع حق، فإن العاقل يعرف أن بقاء الخلق في جهلهم يعمهون، وفي كفرهم يترددون، والرسالة قد انقطعت عنهم غير لائق بحكمة الله ورحمته، فمن حكمته ورحمته العظيمة نفس إرسال الرسول إليهم، ليعرفهم الهدى من الضلال، والغي من الرشد، فمجرد النظر في رسالته دليل قاطع على صحة نبوته.
وكذلك النظر إلى ما جاء به من الشرع العظيم والصراط المستقيم.
فإن فيه من الإخبار بالغيوب الماضية والمستقبلة، والخبر عن الله وعن اليوم الآخر -ما لا يعرف إلا بالوحي والرسالة.
وما فيه من الأمر بكل خير وصلاح، ورشد وعدل وإحسان، وصدق وبر وصلة وحسن خلق، ومن النهي عن الشر والفساد والبغي والظلم وسوء الخلق، والكذب والعقوق، مما يقطع به أنه من عند الله.
وكلما ازداد به العبد بصيرة، ازداد إيمانه ويقينه، فهذا السبب الداعي للإيمان.
وأما الفائدة في الإيمان فأخبر أنه خير لكم والخير ضد الشر.
فالإيمان خير للمؤمنين في أبدانهم وقلوبهم وأرواحهم ودنياهم وأخراهم.
وذلك لما يترتب عليه من المصالح والفوائد، فكل ثواب عاجل وآجل فمن ثمرات الإيمان، فالنصر والهدى والعلم والعمل الصالح والسرور والأفراح، والجنة وما اشتملت عليه من النعيم كل ذلك مسبب عن الإيمان.
كما أن الشقاء الدنيوي والأخروي من عدم الإيمان أو نقصه.
وأما مضرة عدم الإيمان به صلى الله عليه وسلم فيعرف بضد ما يترتب على الإيمان به.
وأن العبد لا يضر إلا نفسه، والله تعالى غني عنه لا تضره معصية العاصين، ولهذا قال: فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أي: الجميع خلقه وملكه، وتحت تدبيره وتصريفه وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا بكل شيء حَكِيمًا في خلقه وأمره.
فهو العليم بمن يستحق الهداية والغواية، الحكيم في وضع الهداية والغواية موضعهما.


﴿ تفسير البغوي ﴾

( ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم ) تقديره : فآمنوا يكن الإيمان خيرا لكم ، ( وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما )

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم وجه - سبحانه - نداء إلى الناس جميعا يأمرهم فيه بالإِيمان وينهاهم عن الكفر فقال: يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ .
أى: يأيها المكلفون من الناس جميعا، قد جاءكم الرسول المشهود له بالصدق فى رسالته، بالهدى ودين الحق من ربكم، فآمنوا به وصدقوه وأطيعوه، يكن إيمانكم خيرا لكم فى الدنيا والآخرة.
فالخطاب فى الآية الكريمة للناس أجمعين، سواء أكان عربيا أم غير عربى أبيض أم أسود، بعيدا أم قريبا.
.
.
لأن رسالته صلى الله عليه وسلم عامة وشاملة للناس جميعا.
والمراد بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم فأل فيه للعهد: وإيراده بعنوان الرسالة لتأكيد وجوب طاعته.
وقوله: بِٱلْحَقِّ متعلق بمحذوف على أنه حال من الرسول.
أى: جاءكم الرسول ملتبسا بالحق الذى لا يحوم حوله باطل.
وقوله: مِن رَّبِّكُمْ متعلق بمحذوف على أنه حال أيضا من الحق.
أو متعلق بجاء.
أى: جاءكم من عند الله - تعالى - وليس منقولا.
ويرى بعضهم أن قوله خَيْراً خبر لكان المحذوفة مع اسمها، أى: فآمنوا به يكن إيمانكم خيرا لكم.
ويرى آخرون أنه صفة لمصدر محذوف.
أى: فآمنوا إيمانا خيرا لكم.
وهى صفة مؤكدة على حد أمس الدابر لا يعود، لأن الإِيمان لا يكون إلا خيراً.
فأنت ترى أن هذه الجملة الكريمة قد حضت الناس على الإِيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لم يجئهم بشئ باطل وإنما جاءهم بالحق الثابت الموافق لفطرة البشر أجمعين، ولأنه لم يجئهم بما جاءهم به من عند نفسه وإنما جاءهم بما جاءهم به من عند الله - تعالى - ولأنه لم يجئهم بما يفضى بهم إلى الشرور والآثام، وإنما جاءهم بما يوصلهم إلى السعادة فى الدنيا وإلى الفوز برضا الله فى الآخرة.
تلك هى عاقبة المؤمنين، أما عاقبة الكافرين فقد حذر - سبحانه - منها بقوله: وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً .
أى: وإن تكفروا - أيها الناس - فلن يضر الله كفركم، فإنه - سبحانه - له ما فى السماوات والأرض خلقا وملكا وتصرفا، وكان الله - تعالى - عليما علما تاما بأحوال خلقه، حكيما فى جميع أفعاله وتدبيراته.
وبذلك نرى أن هذه الآيات الكريمة قد توعدت الكافرين بسوء المصير، وحضت الناس على الدخول فى زمرة المؤمنين، وحذرتهم من الكفر حتى ينجوا يوم القيامة من عذاب السعير.
ثم وجهت السورة الكريمة بعد ذلك نداء إلى أهل الكتاب حذرتهم فيه من المغالاة فى شأن عيسى - عليه السلام - وبينت لهم وللناس أن عيسى إنما هو عبد الله ورسوله، وبشرت المؤمنين بالأجر الجزيل، وأنذرت المستكبرين بالعذاب الأليم.
استمع إلى القرآن الكريم وهو يرشد إلى كل ذلك فيقول: يٰأَهْلَ.
.
.
.
صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً .

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

ثم قال تعالى : ( يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم ) أي : قد جاءكم محمد - صلوات الله وسلامه عليه - بالهدى ودين الحق ، والبيان الشافي من الله ، عز وجل ، فآمنوا بما جاءكم به واتبعوه يكن خيرا لكم .ثم قال : ( وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض ) أي : فهو غني عنكم وعن إيمانكم ، ولا يتضرر بكفرانكم ، كما قال تعالى : ( وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ) [ إبراهيم : 8 ] وقال هاهنا : ( وكان الله عليما حكيما ) أي : بمن يستحق منكم الهداية فيهديه ، وبمن يستحق الغواية فيغويه ) حكيما ) أي : في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره .

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيماقوله تعالى : يا أيها الناس هذا خطاب للكل .
قد جاءكم الرسول يريد محمدا عليه الصلاة والسلام .
بالحق بالقرآن .
وقيل : بالدين الحق ؛ وقيل : بشهادة أن لا إله إلا الله ، وقيل : الباء للتعدية ؛ أي جاءكم ومعه الحق ؛ فهو في موضع الحال .
قوله تعالى : فآمنوا خيرا لكم في الكلام إضمار ؛ أي وأتوا خيرا لكم ؛ هذا مذهب سيبويه ، وعلى قول الفراء نعت لمصدر محذوف ؛ أي إيمانا خيرا لكم ، وعلى قول أبي عبيدة يكن خيرا لكم .

﴿ تفسير الطبري ﴾

القول في تأويل قوله : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: " يا أيها الناس "، مشركي العرب، وسائرَ أصناف الكفر=" قد جاءكم الرسول "، يعني: محمدًا صلى الله عليه وسلم، قد جاءكم=" بالحق من ربكم "، يقول: بالإسلام الذي ارتضاه الله لعباده دينًا، يقول:=" من ربكم "، يعني: من عند ربكم (24) =" فآمنوا خيرًا لكم "، يقول: فصدِّقوه وصدّقوا بما جاءكم به من عند ربكم من الدين، فإن الإيمان بذلك خير لكم من الكفر به=" وإن تكفروا "، يقول: وإن تجحدوا رسالتَه وتكذّبوا به وبما جاءكم به من عند ربكم، فإن جحودكم ذلك وتكذيبكم به، لن يضرَّ غيركم، وإنما مكروهُ ذلك عائدٌ عليكم، دون الذي أمركم بالذي بعث به إليكم رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، (25) وذلك أن لله ما في السموات والأرض، ملكًا وخلقًا، لا ينقص كفركم بما كفرتم به من أمره، وعصيانكم إياه فيما عصيتموه فيه، من ملكه وسلطانه شيئًا (26) =" وكان الله عليمًا حكيمًا "، يقول: " وكان الله عليمًا "، بما أنتم صائرون إليه من طاعته فيما أمركم به وفيما نهاكم عنه، ومعصيته في ذلك، على علم منه بذلك منكم، أمركم ونهاكم (27) =" حكيمًا " يعني: حكيمًا في أمره إياكم بما أمركم به، وفي نهيه إياكم عما نهاكم عنه، وفي غير ذلك من تدبيره فيكم وفي غيركم من خلقه.
(28)* * *واختلف أهل العربية في المعنى الذي من أجله نصب قوله: " خيرًا لكم ".
فقال بعض نحويي الكوفة: نصب " خيرًا " على الخروج مما قبله من الكلام، (29) لأن ما قبله من الكلام قد تمَّ، وذلك قوله: " فآمنوا ".
وقال: قد سمعت العرب تفعل ذلك في كل خبر كان تامًّا، ثم اتصل به كلام بعد تمامه، على نحو اتصال " خير " بما قبله.
فتقول: " لتقومن خيرًا لك " و " لو فعلت ذلك خيرًا لك "، و " اتق الله خيرًا لك ".
قال: وأما إذا كان الكلام ناقصًا، فلا يكون إلا بالرفع، كقولك: " إن تتق الله خير لك "، و وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ [سورة النساء: 25].
* * *وقال آخر منهم: جاء النصب في" خير "، لأن أصل الكلام: فآمنوا هو خيرٌ لكم، فلما سقط" هو "، الذي [هو كناية] ومصدرٌ، (30) اتّصل الكلام بما قبله، والذي قبله معرفة، و " خير " نكرة، فانتصب لاتصاله بالمعرفة لأن الإضمار من الفعل " قم فالقيام خير لك "، (31) و " لا تقم فترك القيام خير لك ".
فلما سقط اتصل بالأول.
وقال: ألا ترى أنك ترى الكناية عن الأمر تصلح قبل الخبر، فتقول للرجل: " اتق الله هو خير لك "، أي: الاتقاء خير لك.
وقال: ليس نصبه على إضمار " يكن "، لأن ذلك يأتي بقياس يُبْطل هذا.
ألا ترى أنك تقول: " اتق الله تكن محسنًا "، ولا يجوز أن تقول: " اتق الله محسنًا "، وأنت تضمر " كان "، ولا يصلح أن تقول: " انصرنا أخانا "، وأنت تريد: " تكن أخانا "؟ (32) وزعم قائل هذا القول أنه لا يجيز ذلك إلا في" أفعل " خاصة، (33) فتقول: " افعل هذا خيرًا لك "، و " لا تفعل هذا خيرًا لك "، و " أفضل لك ".
، ولا تقول: " صلاحًا لك ".
وزعم أنه إنما قيل مع " أفعل "، لأن " أفعل " يدل على أن هذا أصلح من ذلك.
* * *وقال بعض نحويي البصرة: نصب " خيرًا "، لأنه حين قال لهم: "آمنوا "، أمرهم بما هو خيرٌ لهم، فكأنه قال: اعملوا خيرًا لكم، وكذلك: انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ [سورة النساء: 171].
قال: وهذا إنما يكون في الأمر والنهي خاصة، ولا يكون في الخبر= لا تقول: " أن أنتهي خيرًا لي"؟ (34) ولكن يرفع على كلامين، لأن الأمر والنهي يضمر فيهما= فكأنك أخرجته من شيء إلى شيء، لأنك حين قلت له: " انته "، (35) كأنك قلت له: " اخرج من ذا، وادخل في آخر "، (36) واستشهد بقول الشاعر عمر بن أبي ربيعة:فَوَاعِدِيهِ سَرْحَتَيْ مَالِكٍأوِ الرُّبَى بَيْنَهُمَا أَسْهَلا (37)كما تقول: " واعديه خيرًا لك ".
قال: وقد سمعت نصبَ هذا في الخبر، تقول العرب: "آتي البيت خيرًا لي، وأتركه خيرًا لي"، وهو على ما فسرت لك في الأمر والنهي.
(38)وقال آخر منهم: نصب " خيرًا "، بفعل مضمر، واكتفى من ذلك المضمر بقوله: (39) " لا تفعل هذا " أو " افعل الخير "، وأجازه في غير " أفعل "، فقال: " لا تفعل ذاك صلاحًا لك ".
* * *وقال آخر منهم: نصب " خيرًا " على ضمير جواب " يكن خيرًا لكم ".
(40) وقال: كذلك كل أمر ونهي.
(41)* * *---------------الهوامش :(24) انظر تفسير"من ربكم" بمثله ، فيما سلف 6 : 440.
(25) في المطبوعة: "دون الله الذي أمركم .
.
.
" ، وأثبت ما في المخطوطة.
(26) السياق: لا ينقص كفركم .
.
.
من ملكه وسلطانه شيئًا".
(27) في المطبوعة: "وعلى علم .
.
.
" بزيادة الواو ، وأثبت ما في المخطوطة.
(28) انظر تفسير"عليم" و"حكيم" فيما سلف من فهارس اللغة.
(29) انظر"الخروج" فيما سلف من فهارس المصطلحات.
(30) في المطبوعة: "الذي هو مصدر" ، وفي المخطوطة"الذي مصدر" ، ورجحت أن الصواب ما أثبت ، لأن تأويل الكلام ، على مذهبه هذا: فالإيمان خير لكم ، فالضمير"هو" كناية عن"الإيمان" ، وهو مصدر.
(31) أخشى أن يكون سقط قبل قوله: "لأن الإضمار من الفعل: "قم فالقيام خير لك .
.
.
" إلى آخر الكلام ، ما يصلح أن يكون هذا تابعًا له ، كأنه ضرب مثلين هما: "قم خير لك" و"لا تقم خير لك".
ومع ذلك فقد تركت الكلام على حاله ، ووضعت بينه نقطًا للدلالة على ذلك.
.
.
.
(32) من أول قوله: "ألا ترى أنك ترى الكناية .
.
.
" إلى هذا الموضع ، هو نص كلام الفراء في معاني القرآن 1 : 295 ، 296.
فظاهر إذن أن هذه مقالة الفراء ، ما قبل هذا ، وما بعده.
إلا أني لم أجده في هذا الموضع من معاني القرآن ، فلعل أبا جعفر جمعه من كتابه في مواضع أخر ، عسى أن أهتدي إليها فأشير إليها بعد.
(33) في المخطوطة: "أفعال خاصة" ، وهو خطأ ظاهر.
(34) في المطبوعة: "أنا أنتهي" والصواب من المخطوطة.
(35) في المطبوعة والمخطوطة: "اتقه" بالقاف ، والصواب"انته" ، لأن المثال قبله: "أن أنتهي خيرًا لي".
(36) في المخطوطة"وأخرج في آخر" ، خطأ ظاهر.
وهذا القول الذي ذكره هو قول سيبويه في الكتاب 1 : 143 ، وبسط القول فيه ، واختصره أبو جعفر.
(37) ديوانه: 131 ، سيبويه 1 : 143 ، الخزانة 1 : 280 وغيرها كثير ، وبعد البيت:وَلْيِأْتِ إِنْ جَاءَ عَلَى بَغْلَةٍإِنِّي أَخَافُ الْمُهْرَ أَنْ يَصْهَلا!وقوله: "أسهلا" ، أي: ائت أسهل الأمرين عليك.
هذا تفسيره على مقالة سيبويه.
(38) هذا تمام كلام سيبويه ، ولكن أعياني أن أجد مكانه في الكتاب.
(39) في المطبوعة: "كقوله: لا تفعل هذا" ، وأثبت ما في المخطوطة.
(40) قوله: "ضمير" هو ، الإضمار ، مصدر - لا بمعنى مضمر في اصطلاح سائر النحاة.
وانظر ما سلف 1 : 427 ، تعليق: 1 / 2 : 107 ، تعليق: 1 / 8 : 273 ، تعليق: 1.
(41) هذه مقالة أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 : 143.

﴿ ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السموات والأرض وكان الله عليما حكيما ﴾

قراءة سورة النساء

المصدر : تفسير : ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من