القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 19 سورة هود - الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا

سورة هود الآية رقم 19 : سبع تفاسير معتمدة

سورة الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا - عدد الآيات 123 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 19 من سورة هود عدة تفاسير - سورة هود : عدد الآيات 123 - - الصفحة 223 - الجزء 12.

سورة هود الآية رقم 19


﴿ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
[ هود: 19]

﴿ التفسير الميسر ﴾

هؤلاء الظالمون الذين يمنعون الناس عن سبيل الله الموصلة إلى عبادته، ويريدون أن تكون هذه السبيل عوجاء بموافقتها لأهوائهم، وهم كافرون بالآخرة لا يؤمنون ببعث ولا جزاء.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«الذين يصدون عن سبيل الله» دين الإسلام «ويبغونها» يطلبون السبيل «عوجا» «وهم بالآخرة هم» تأكيد «كافرون».

﴿ تفسير السعدي ﴾

ثم وصف ظلمهم فقال: الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فصدوا بأنفسهم عن سبيل الله، وهي سبيل الرسل، التي دعوا الناس إليها، وصدوا غيرهم عنها، فصاروا أئمة يدعون إلى النار.
وَيَبْغُونَهَا أي: سبيل الله عِوَجًا أي: يجتهدون في ميلها، وتشيينها، وتهجينها، لتصير عند الناس غير مستقيمة، فيحسنون الباطل ويقبحون الحق، قبحهم الله وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

﴿ تفسير البغوي ﴾

( الذين يصدون عن سبيل الله ) يمنعون عن دين الله ، ( ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون ) .

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم بين- سبحانه- جانبا آخر من أفعالهم الشنيعة فقال: الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً .
.
.
ويَصُدُّونَ من صد بمعنى صرف الغير عن الشيء ومنعه منه.
يقال صد يصد صدودا وصدا.
وسَبِيلِ اللَّهِ طريقه الموصلة إلى رضائه.
والمراد بها ملة الإسلام.
وَيَبْغُونَها عِوَجاً أى يطلبون لها العوج، يقال: بغيت لفلان كذا إذا طلبته له.
والعوج- بكسر العين- الميل والزيغ في الدين والقول والعمل.
وكل ما خرج عن طريق الهدى إلى طريق الضلال فهو عوج.
والعوج- بفتح العين- يكون في المحسوسات كالميل في الحائط والرمح وما يشبههما.
أى أن مكسور العين يكون في المعاني ومفتوحها يكون في المحس.
والمعنى: ألا لعنة الله وخزيه على الظالمين الذين من صفاتهم أنهم لا يكتفون بانصرافهم عن الحق بل يحاولون صرف غيرهم عنه ويطلبون لملة الإسلام العوج ويصفونها بذلك تنفيرا للناس منها، وقوله عوجا مفعول ثان ليبغون، أو حال من سبيل الله.
وقوله وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ بيان لعقيدتهم الباطلة في شأن البعث والحساب.
أى: وهم بالآخرة وما فيها من حساب وثواب وعقاب كافرون.
وكرر الضمير هُمْ لتأكيد كفرهم وللإشارة إلى أنهم بلغوا فيه مبلغا لم يبلغه أحد سواهم حتى لكأن كفر غيرهم يسير بالنسبة لكفرهم.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

وقوله : ( الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا ) أي يردون الناس عن اتباع الحق وسلوك طريق الهدى الموصلة إلى الله عز وجل ويجنبونهم الجنة ، ( ويبغونها عوجا ) أي : ويريدون أن يكون طريقهم عوجا غير معتدلة ، ( وهم بالآخرة هم كافرون ) أي : جاحدون بها مكذبون بوقوعها وكونها .

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : الذين يصدون عن سبيل الله يجوز أن تكون الذين في موضع خفض نعتا للظالمين ، ويجوز أن تكون في موضع رفع ; أي هم الذين .
وقيل : هو ابتداء خطاب من الله تعالى ; أي هم الذين يصدون أنفسهم وغيرهم عن الإيمان والطاعة .
ويبغونها عوجا أي يعدلون بالناس عنها إلى المعاصي والشرك .
وهم بالآخرة هم كافرون أعاد لفظ هم تأكيدا .

﴿ تفسير الطبري ﴾

القول في تأويل قوله تعالى : الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19)قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: ألا لعنة الله على الظَّالمين الذين يصدّون الناسَ، عن الإيمان به، والإقرار له بالعبودة ، وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد ، من مشركي قريش، وهم الذين كانوا يفتنون عن الإسلام من دخل فيه (45) .
، (ويبغونها عوجًا) ، يقول: ويلتمسون سبيل الله ، وهو الإسلام الذي دعا الناس إليه محمد، (46) يقول: زيغًا وميلا عن الاستقامة.
(47) ، (وهم بالآخرة هم كافرون) ، يقول: وهم بالبعث بعد الممات مع صدهم عن سبيل الله وبغيهم إياها عوجًا ، (كافرون ) يقول: هم جاحدون ذلك منكرون.
------------------------الهوامش:(45) انظر تفسير " الصد " فيما سلف 14 : 216 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك .
(46) انظر تفسير " بغى " فيما سلف 14 : 283 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
، وتفسير " سبيل الله " فيما سلف من فهارس اللغة ( سبل ) .
(47) انظر تفسير " العوج " فيما سلف 7 : 53 ، 54 / 12 : 448 ، 559 .

﴿ الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون ﴾

قراءة سورة هود

المصدر : تفسير : الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا