القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 56 سورة المائدة - ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن

سورة المائدة الآية رقم 56 : سبع تفاسير معتمدة

سورة ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن - عدد الآيات 120 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 56 من سورة المائدة عدة تفاسير - سورة المائدة : عدد الآيات 120 - - الصفحة 117 - الجزء 6.

سورة المائدة الآية رقم 56


﴿ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾
[ المائدة: 56]

﴿ التفسير الميسر ﴾

ومن وثق بالله وتولَّى الله ورسوله والمؤمنين، فهو من حزب الله، وحزب الله هم الغالبون المنتصرون.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«ومن يتولَّ الله ورسوله والذين آمنوا» فيعينهم وينصرهم «فإن حزب الله هم الغالبون» لنصره إياهم أوقعه موقع فإنهم بيانا لأنهم من حزبه أي أتباعه.

﴿ تفسير السعدي ﴾

وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ْ أي: فإنه من الحزب المضافين إلى الله إضافة عبودية وولاية، وحزبه هم الغالبون الذين لهم العاقبة في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ْ وهذه بشارة عظيمة، لمن قام بأمر الله وصار من حزبه وجنده، أن له الغلبة، وإن أديل عليه في بعض الأحيان لحكمة يريدها الله تعالى، فآخر أمره الغلبة والانتصار، ومن أصدق من الله قيلا.


﴿ تفسير البغوي ﴾

( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا ) يعني : يتولى القيام بطاعة الله ونصرة رسوله والمؤمنين ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : يريد المهاجرين والأنصار ، ( فإن حزب الله ) يعني : أنصار دين الله ، ( هم الغالبون ) .

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم بين- سبحانه- حسن عاقبة الذين يوالون الله ورسوله والمؤمنين فقال: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ.
والحزب معناه الجمع من الناس يجتمعون على رأى واحد من أجل أمر حزبهم أى أهمهم وشغلهم.
والمعنى: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ- تعالى- بأن يطيعه ويتوكل عليه، ويتول رَسُولَهُ بأن يتبعه ويتأسى به، ويتول الَّذِينَ آمَنُوا بأن يناصرهم ويشد أزرهم ويتعاون معهم على البر والتقوى، من يفعل ذلك لا شك في حسن عاقبته وظفره بالفلاح والنصر «فإن حزب الله هم الغالبون» لغيرهم من الأحزاب الأخرى التي استحوذ عليها الشيطان.
ومَنْ في قوله وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ شرطية، وقوله: فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ دليل على جواب الشرط.
أى: ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا يكن من حزب الله المنتصر القوى، فإن حزب الله هم الغالبون.
وقال- سبحانه- فإن حزب الله، ولم يقل حزب الله ورسوله، للإشارة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعمل إلا بأمر من الله- تعالى- وأنه صلى الله عليه وسلم لا يستمد العون والنصرة إلا منه- سبحانه-.
قال بعض العلماء: وقوله- تعالى- فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ معناه: فإنهم الغالبون.
فوضع الظاهر موضع الضمير العائد إلى من دلالة على علة الغلبة.
وهو أنهم حزب الله.
فكأنه قيل: ومن يتول هؤلاء فهو حزب الله، وحزب الله هم الغالبون.
تنويها بذكرهم، وتعظيما لشأنهم، وتشريفا لهم بهذا الاسم، وتعريضا لمن يوالى غير هؤلاء بأنه حزب الشيطان» .
وبذلك ترى أن هذه الآيات الكريمة قد نهت المؤمنين نهيا شديدا عن موالاة أعداء الله، لأن موالاتهم قد تجر إلى الارتداد عن الدين الحق، ومن يرتد عن الدين الحق فلن يضر الله شيئا، لأنه سبحانه- قادر على أن يأتى بقوم آخرين صادقين في إيمانهم بدل أولئك الذين ارتدوا علىأعقابهم.
كما نراها قد أرشدت المؤمنين إلى من تجب موالاتهم، وبشرتهم بالفلاح والنصر متى جعلوا ولايتهم لله ولرسوله ولإخوانهم في العقيدة والدين.
ثم كرر- سبحانه- نهى المؤمنين عن موالاة أعدائه وأعدائهم الذين استخفوا بتعاليم الإسلام، وشعائر دينه فقال- تعالى-:

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

فكل من رضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين فهو مفلح في الدنيا والآخرة [ ومنصور في الدنيا والآخرة ] ; ولهذا قال [ الله ] تعالى في هذه الآية الكريمة : ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبونقوله تعالى : ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا أي : من فوض أمره إلى الله ، وامتثل أمر رسوله ، ووالى المسلمين ، فهو من حزب الله ، وقيل : أي : ومن يتول القيام بطاعة الله ونصرة رسوله والمؤمنين .
فإن حزب الله هم الغالبون قال الحسن : حزب الله جند الله ، وقال غيره : أنصار الله قال الشاعر :وكيف أضوى وبلال حزبيأي : ناصري ، والمؤمنون حزب الله ; فلا جرم غلبوا اليهود بالسبي والقتل والإجلاء وضرب الجزية ، والحزب الصنف من الناس ، وأصله من النائبة من قولهم : حزبه كذا أي : نابه ; فكأن المحتزبين مجتمعون كاجتماع أهل النائبة عليها .
وحزب الرجل أصحابه ، والحزب الورد ; ومنه الحديث فمن فاته حزبه من الليل ، وقد حزبت القرآن ، والحزب الطائفة ، وتحزبوا اجتمعوا ، والأحزاب : الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء ، وحزبه أمر أي : أصابه .

﴿ تفسير الطبري ﴾

القول في تأويل قوله : وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)قال أبو جعفر: وهذا إعلامٌ من الله تعالى ذكره عبادَه جميعًا= الذين تبرأوا من حلف اليهود وخلعوهم رضًى بولاية الله ورسوله والمؤمنين، (78) والذين تمسكوا بحلفهم وخافوا دوائر السوء تدور عليهم، فسارعوا إلى موالاتهم= أنّ مَن وثق بالله وتولى الله ورسوله والمؤمنين، (79) ومن كان على مثل حاله من أولياء الله من المؤمنين، لهم الغلبة والدوائر والدولة على من عاداهم وحادّهم، لأنهم حزب الله، وحزبُ الله هم الغالبون، دون حزب الشيطان، كما:-12215 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال: أخبرهم= يعني الرب تعالى ذكره= مَنِ الغالب، فقال: لا تخافوا الدولة ولا الدائرة، فقال: " ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون "، و " الحزب "، هم الأنصار.
* * *ويعني بقوله: " فإن حزب الله "، فإن أنصار الله، (80) ومنه قول الراجز: (81)وَكَيْفَ أَضْوَى وَبِلالٌ حِزْبِي! (82)يعني بقوله: " أضوى "، أستضْعَفُ وأضام= من الشيء " الضاوي".
(83) ويعني بقوله: " وبلال حزبي"، يعني: ناصري.
-------------------الهوامش :(78) في المطبوعة: "الذين تبرأوا من اليهود وحلفهم رضى بولاية الله.
.
.
" ، غير ما في المخطوطة إذ لم يحسن قراءته ، والذي أثبت هو صواب القراءة.
(79) في المطبوعة: "بأن من وثق بالله.
.
.
" ، وفي المخطوطة مكان ذلك كله: "ووثقوا بالله".
والذي أثبت هو صواب المعنى.
(80) انظر تفسير"الحزب" فيما سلف 1: 244.
وهذا التفسير الذي هنا لا تجده في كتب اللغة.
(81) هو رؤبة بن العجاج.
(82) ديوانه: 16 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 169 ، من أرجوزة يمدح بها بلال ابن أبي بردة ، ذكر في أولها نفسه ، ثم قال يذكر من يعترضه ويعبي له الهجاء والذم:ذَاكِ، وإن عَبَّى لِيَ المُعَبِّيوَطِحْطَحَ الجِدُّ لِحَاءَ القَشْبِأَلَقَيتُ أَقْوَالَ الرِّجَالِ الكُذْبِفَكَيْفَ أَضْوَى وَبِلالٌ حِزْبِي!ورواية الديوان: "ولست أضوي".
وفي المخطوطة: "وكيف أضرى" ، وهو تصحيف"طحطح الشيء" : فرقه وبدده وعصف به فأهلكه.
و"اللحاء": المخاصمة.
و"القشب" ، (بفتح فسكون): الكلام المفترى: ولو قرئت"القشب" (بكسر فسكون) ، فهو الرجل الذي لا خير فيه.
(83) "الضاوي": الضعيف من الهزال وغيره.
"ضوى يضوي ضوى": ضعف ورق.
وكان في المخطوطة: "أضرى" و"الضاري" ، وهو خطأ وتصحيف.

﴿ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ﴾

قراءة سورة المائدة

المصدر : تفسير : ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن