القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 8 سورة الليل - وأما من بخل واستغنى

سورة الليل الآية رقم 8 : سبع تفاسير معتمدة

سورة وأما من بخل واستغنى - عدد الآيات 21 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 8 من سورة الليل عدة تفاسير - سورة الليل : عدد الآيات 21 - - الصفحة 595 - الجزء 30.

سورة الليل الآية رقم 8


﴿ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ﴾
[ الليل: 8]

﴿ التفسير الميسر ﴾

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«وأما من بخل» بحق الله «واستغنى» عن ثوابه.

﴿ تفسير السعدي ﴾

وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بما أمر به، فترك الإنفاق الواجب والمستحب، ولم تسمح نفسه بأداء ما وجب لله، وَاسْتَغْنَى عن الله، فترك عبوديته جانبًا، ولم ير نفسه مفتقرة غاية الافتقار إلى ربها، الذي لا نجاة لها ولا فوز ولا فلاح، إلا بأن يكون هو محبوبها ومعبودها، الذي تقصده وتتوجه إليه.


﴿ تفسير البغوي ﴾

"وأما من بخل"، بالنفقة في الخير، "واستغنى"، عن ثواب الله فلم يرغب فيه.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

( وَأَمَّا مَن بَخِلَ ) بماله فلم يؤد حقوق الله - تعالى - فيه ، ولم يبذل شيئا منه فى وجوه البر .
( واستغنى ) أى : واستغنى عن ثواب الله - تعالى - ، وتطاول على الناس بماله وجاهه ، وآثر متاع الدنيا على نعيم الآخرة .
.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

قال تعالى "وأما من بخل" أي بما عنده "واستغنى" قال عكرمة عن ابن عباس أي بخل بماله واستغنى عن ربه عز وجل.

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : وأما من بخل واستغنى أي ضن بما عنده ، فلم يبذل خيرا .
وقد تقدم بيانه وثمرته في الدنيا في سورة ( آل عمران ) .
وفي الآخرة مآله النار ، كما في هذه الآية .
روى الضحاك عن ابن عباس فسنيسره للعسرى قال : سوف أحول بينه وبين الإيمان بالله وبرسوله .
وعنه عن ابن عباس قال : نزلت في أمية بن خلف وروى عكرمة عن ابن عباس : وأما من بخل واستغنى يقول : بخل بماله ، واستغنى عن ربه .

﴿ تفسير الطبري ﴾

وقوله: ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ) يقول تعالى ذكره: وأما من بخل بالنفقة في سبيل الله، ومنع ما وهب الله له من فضله، من صرفه في الوجوه التي أمر الله بصرفه فيها، واستغنى عن ربه، فلم يرغب إليه بالعمل له بطاعته بالزيادة فيما خوّله من ذلك.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس، في قوله: ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ) قال: بخل بما عنده، واستغنى في نفسه.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عكرِمة عن ابن عباس ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ) وأما من بخل بالفضل، واستغنى عن ربه.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ) يقول: من أغناه الله، فبخل بالزكاة.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ) : وأما من بخل بحقّ الله عليه، واستغنى في نفسه عن ربه.

﴿ وأما من بخل واستغنى ﴾

قراءة سورة الليل

المصدر : تفسير : وأما من بخل واستغنى