القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

الآية 18 من سورة لقمان - ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا

سورة لقمان الآية رقم 18 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 18 من سورة لقمان مكتوبة - عدد الآيات 34 - Luqmān - الصفحة 412 - الجزء 21.

سورة لقمان الآية رقم 18

﴿ وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ﴾
[ لقمان: 18]


﴿ ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ أي: لا تُمِلْهُ وتعبس بوجهك الناس، تكبُّرًا عليهم، وتعاظما.
وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا أي: بطرا، فخرا بالنعم، ناسيا المنعم، معجبا بنفسك.
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ في نفسه وهيئته وتعاظمه فَخُور بقوله.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم نهاه عن التكبر والغرور والتعالي على الناس فقال: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ .
.
.
والصعر في الأصل: مرض يصيب البعير فيجعله معوج العنق، والمراد به هنا، التكبر واحتقار الناس، ومنه قول الشاعر:وكنا إذا الجبّار صعر خده .
.
.
مشينا إليه بالسيوف نعاتبهأى: ولا تمل صفحة وجهك عن الناس، ولا تتعالى عليهم كما يفعل المتكبرون والمغرورون، بل كن هينا لينا متواضعا، كما هو شأن العقلاء.
.
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً أى: ولا تمش في الأرض مشية المختالين المعجبين بأنفسهم.
ومَرَحاً مصدر وقع موقع الحال على سبيل المبالغة، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف.
أى: تمرح مرحا.
والجملة في موضع الحال.
أو مفعول لأجله.
أى: من أجل المرح.
وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ تعليل للنهى.
والمختال: المتكبر الذي يختال في مشيته، ومنه قولهم: فلان يمشى الخيلاء.
أى يمشى مشية المغرور المعجب بنفسه.
والفخور: المتباهى على الناس بماله أو جاهه أو منصبه.
.
يقال فخر فلان- كمنع- فهو فاخر وفخور، إذا تفاخر بما عنده على الناس، على سبيل التطاول عليهم، والتنقيص من شأنهم.
أى: إن الله- تعالى- لا يحب من كان متكبرا على الناس، متفاخرا بماله أو جاهه.

﴿ تفسير البغوي ﴾

( ولا تصعر خدك للناس ) قرأ ابن كثير ، وابن عامر ، وعاصم ، وأبو جعفر ، ويعقوب : " ولا تصعر " بتشديد العين من غير ألف ، وقرأ الآخرون : " تصاعر " بالألف ، يقال : صعر وجهه وصاعر : إذا مال وأعرض تكبرا ، ورجل أصعر : أي : مائل العنق .
قال ابن عباس : يقول : لا تتكبر فتحقر الناس وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك .
وقال مجاهد : هو الرجل يكون بينك وبينه إحنة فتلقاه فيعرض عنك بوجهه .
وقال عكرمة : هو الذي إذا سلم عليه لوى عنقه تكبرا .
وقال الربيع بن أنس وقتادة : ولا تحتقر الفقراء ليكن الفقير والغني عندك سواء ( ولا تمش في الأرض مرحا ) خيلاء ( إن الله لا يحب كل مختال ) في مشيه ) ( فخور ) على الناس .

قراءة سورة لقمان

المصدر : ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا