القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

الآية 18 من سورة الحاقة - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية

سورة الحاقة الآية رقم 18 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 18 من سورة الحاقة مكتوبة - عدد الآيات 52 - Al-Ḥāqqah - الصفحة 567 - الجزء 29.

سورة الحاقة الآية رقم 18

﴿ يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ﴾
[ الحاقة: 18]


﴿ يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ على الله لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ لا من أجسامكم وأجسادكم ولا من أعمالكم [وصفاتكم]، فإن الله تعالى عالم الغيب والشهادة.
ويحشر العباد حفاة عراة غرلا، في أرض مستوية، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، فحينئذ يجازيهم بما عملوا، ولهذا ذكر كيفية الجزاء، فقال:

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم بين- سبحانه- ما يجرى على الناس في هذا اليوم فقال: يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ.
والعرض أصله: إظهار الشيء لمن يريد التأمل فيه، أو الحصول عليه، ومنه عرض البائع سلعته على المشترى.
وهو هنا كناية عن لازمه وهو المحاسبة.
أى: في هذا اليوم تعرضون للحساب والجزاء، لا تخفى منكم خافية، أى تعرضون للحساب، دون أن يخفى منكم أحد على الله- تعالى- أو دون أن تخفى منكم نفس واحدة على خالقها- عز وجل-.
قال الجمل: وقوله: يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ أى: تسألون وتحاسبون، وعبر عنه بذلك تشبيها له بعرض السلطان العسكر والجند، لينظر في أمرهم فيختار منهم المصلح للتقريب والإكرام، والمفسد للإبعاد والتعذيب .

﴿ تفسير البغوي ﴾

يومئذ تعرضون ) على الله ( لا تخفى ) قرأ حمزة والكسائي : " لا يخفى " بالياء ، وقرأ الآخرون بالتاء ( منكم خافية ) أي فعلة خافية .
قال الكلبي : لا يخفى على الله منكم شيء .
قال أبو موسى : يعرض الناس ثلاث عرضات ، فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما العرضة الثالثة فعندها تطاير الصحف فآخذ بيمينه وآخذ بشماله
قراءة سورة الحاقة

المصدر : يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية