القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 11 سورة الشعراء - قوم فرعون ألا يتقون

سورة الشعراء الآية رقم 11 : سبع تفاسير معتمدة

سورة قوم فرعون ألا يتقون - عدد الآيات 227 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 11 من سورة الشعراء عدة تفاسير - سورة الشعراء : عدد الآيات 227 - - الصفحة 367 - الجزء 19.

سورة الشعراء الآية رقم 11


﴿ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ ﴾
[ الشعراء: 11]

﴿ التفسير الميسر ﴾

واذكر - أيها الرسول - لقومك إذ نادى ربك موسى: أن ائت القوم الظالمين، قوم فرعون، وقل لهم: ألا يخافون عقاب الله تعالى، ويتركون ما هم عليه من الكفر والضلال؟

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«قوم فرعون» معه ظلموا أنفسهم بالكفر بالله وبني إسرائيل باستعبادهم «ألا» الهمزة للاستفهام الإنكارى «يتقون» الله بطاعته فيوحدونه.

﴿ تفسير السعدي ﴾

قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ أي: قل لهم, بلين قول, ولطف عبارة" أَلا تَتَّقُونَ "الله الذي خلقكم ورزقكم, فتتركون ما أنتم عليه من الكفر.


﴿ تفسير البغوي ﴾

( قوم فرعون ألا يتقون ) ألا يصرفون عن أنفسهم عقوبة الله بطاعته .
)

﴿ تفسير الوسيط ﴾

وقوله: قَوْمَ فِرْعَوْنَ بدل أو عطف بيان، ووصفهم- سبحانه- بالظلم لعبادتهم لغيره، ولعدوانهم على بنى إسرائيل بقتل الذكور، واستبقاء النساء.
وقوله: - تعالى- أَلا يَتَّقُونَ تعجيب من حالهم.
أى: ائتهم يا موسى وقل لهم:ألا يتقون الله- تعالى- ويخشون عقابه.
ويكفون عن كفرهم وظلمهم.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

قوم فرعون ألا يتقون قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون ) هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه ، كما قال في سورة طه : ( قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا قال قد أوتيت سؤلك ياموسى ) [ طه : 25 - 36 ] .

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوم فرعون ألا يتقون قوم فرعون ألا يتقون ف " قوم " بدل ; ومعنى ألا يتقون ألا يخافون عقاب الله ؟ وقيل : هذا من الإيماء إلى الشيء لأنه أمره أن يأتي القوم الظالمين ، ودل قوله : " يتقون " على أنهم لا يتقون ، وعلى أنه أمرهم بالتقوى .
وقيل : المعنى ; قل لهم ( ألا تتقون ) وجاء بالياء لأنهم غيب وقت الخطاب ، ولو جاء بالتاء لجاز .
ومثله قل للذين كفروا ستغلبون بالتاء والياء .
وقد قرأ عبيد بن عمير وأبو حازم ( ألا تتقون ) بتاءين أي قل لهم ( ألا تتقون )

﴿ تفسير الطبري ﴾

وقوله: ( أَلا يَتَّقُونَ ) يقول: ألا يتقون عقاب الله على كفرهم به.
ومعنى الكلام: قوم فرعون فقل لهم: ألا يتقون.
وترك إظهار فقل لهم لدلالة الكلام عليه.
وإنما قيل: ألا يتقون بالياء, ولم يقل ألا تتقون بالتاء, لأن التنزيل كان قبل الخطاب, ولو جاءت القراءة فيها بالتاء كان صوابا, كما قيل: ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَيُغْلَبُونَ ) و سَتُغْلَبُونَ

﴿ قوم فرعون ألا يتقون ﴾

قراءة سورة الشعراء

المصدر : تفسير : قوم فرعون ألا يتقون