القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 181 سورة الشعراء - أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين

سورة الشعراء الآية رقم 181 : سبع تفاسير معتمدة

سورة أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين - عدد الآيات 227 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 181 من سورة الشعراء عدة تفاسير - سورة الشعراء : عدد الآيات 227 - - الصفحة 374 - الجزء 19.

سورة الشعراء الآية رقم 181


﴿ ۞ أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ ﴾
[ الشعراء: 181]

﴿ التفسير الميسر ﴾

قال لهم شعيب- وقد كانوا يُنْقِصون الكيل والميزان-: أتمُّوا الكيل للناس وافيًا لهم، ولا تكونوا ممن يُنْقِصون الناس حقوقهم، وَزِنوا بالميزان العدل المستقيم، ولا تنقصوا الناس شيئًا مِن حقوقهم في كيل أو وزن أو غير ذلك، ولا تكثروا في الأرض الفساد، بالشرك والقتل والنهب وتخويف الناس وارتكاب المعاصي.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«أوْفوا الكيل» أتموه «ولا تكونوا من المخسرين» الناقصين.

﴿ تفسير السعدي ﴾

وكانوا - مع شركهم - يبخسون المكاييل والموازين, فلذلك قال لهم: أَوْفُوا الْكَيْلَ أي: أتموه وأكملوه وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ الذين ينقصون الناس أموالهم ويسلبونها ببخس المكيال والميزان.


﴿ تفسير البغوي ﴾

( أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ) الناقصين لحقوق الناس بالكيل والوزن .

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم نهاهم عن أفحش الرذائل التى كانت منتشرة فيهم فقال لهم : ( أَوْفُواْ الكيل وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين وَزِنُواْ بالقسطاس المستقيم وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض مُفْسِدِينَ واتقوا الذي خَلَقَكُمْ والجبلة الأولين .
.
.
) .
والجبلة : الجماعة الكثيرة من الناس الذين كانوا من قبل قوم شعيب .
والمقصود بهم أولئك الذين كانوا ذوى قوة كأنها الجبال فى صلابتها ، كقوم هود وأمثالهم ممن اغتروا بقوتهم ، فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر .
قال القرطبى : وقوله : ( واتقوا الذي خَلَقَكُمْ والجبلة الأولين ) .
الجبلة : هى الخليقة .
ويقال : جبل فلان على كذا ، أى : خلق ، فالخُلُق جِبِلة وجُبُلة - بكسر الجيم والباء وضمهما - والجبلة : هو الجمع ذو العدد الكثير من الناس ، ومنه قوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً .
.
.
) والمعنى : قال شعيب - عليه السلام - لقومه ناصحا ومرشدا : يا قوم .
أوفوا الكيل أى : أتموه ( وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين ) الذين يأكلون حقوق غيرهم عن طريق التطفيف فى الكيل والميزان .

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

يأمرهم تعالى بإيفاء المكيال والميزان ، وينهاهم عن التطفيف فيهما ، فقال : ( أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ) أي : إذا دفعتم إلى الناس فكملوا الكيل لهم ، ولا تخسروا الكيل فتعطوه ناقصا ، وتأخذوه - إذا كان لكم - تاما وافيا ، ولكن خذوا كما تعطون ، وأعطوا كما تأخذون .

﴿ تفسير القرطبي ﴾

الناقصين للكيل والوزن .

﴿ تفسير الطبري ﴾

يقول: أوفوا الناس حقوقهم من الكيل.
( وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ) يقول: ولا تكونوا ممن نقصهم حقوقهم.

﴿ أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ﴾

قراءة سورة الشعراء

المصدر : تفسير : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين