القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 34 سورة القلم - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم

سورة القلم الآية رقم 34 : سبع تفاسير معتمدة

سورة إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم - عدد الآيات 52 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 34 من سورة القلم عدة تفاسير - سورة القلم : عدد الآيات 52 - - الصفحة 565 - الجزء 29.

سورة القلم الآية رقم 34


﴿ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
[ القلم: 34]

﴿ التفسير الميسر ﴾

إن الذين اتقوا عقاب الله بفعل ما أمرهم به وتَرْك ما نهاهم عنه، لهم عند ربهم في الآخرة جنات فيها النعيم المقيم.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم».

﴿ تفسير السعدي ﴾

يخبر تعالى بما أعده للمتقين للكفر والمعاصي، من أنواع النعيم والعيش السليم في جوار أكرم الأكرمين،

﴿ تفسير البغوي ﴾

ثم أخبر بما عنده للمتقين فقال : ( إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم )

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم تبدأ السورة بعد ذلك بيان حسن عاقبة المؤمنين ، وفى محاجة المجرمين ، وفى تحديثهم بالسؤال تلو السؤال : إلزاما لهم بالحجة ، وتقريعا لهم على غفلتهم ، وتذكيرا لهم بيوم القيامة الذى سيندمون عنده ، ولن ينفعهم الندم .
قال - تعالى - :( إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ .
.
.
) .
قوله - سبحانه - : ( إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ .
.
) بيان لما وعد به - سبحانه - المؤمنين الصادقين ، بعد بيان وعيده للجاحدين المكذبين .
أى : إن للذين اتقوا ربهم ، وصانوا أنفسهم عما حرمه .
.
جنات ليس لهم فيها إلا النعيم الخالص ، والسرور التام .
والخير الذى لا ينقطع ولا يمتنع .
واللام فى قوله : ( لِّلْمُتَّقِينَ ) للاستحقاق ، وقال - سبحانه - ( عِنْدَ رَبِّهِمْ ) للتشريف والتكريم .
أى : هذه الجنات اختص الرب - عز وجل - بها الذين اتقوه فى كل أحوالهم .
وإضافة الجنات إلى النعيم ، للإِشارة إلى أن النعيم ملازم لها لا يفارقها فلا يكون فيها ما يكون فى جنات الدنيا من تغير فى الأحوال ، فهى تارة مثمرة ، وتارة ليست كذلك .

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

لما ذكر الله تعالى حال أهل الجنة الدنيوية ، وما أصابهم فيها من النقمة حين عصوا الله ، عز وجل ، وخالفوا أمره ، بين أن لمن اتقاه وأطاعه في الدار الآخرة جنات النعيم التي لا تبيد ولا تفرغ ولا ينقضي نعيمها .

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم تقدم القول فيه ; أي إن للمتقين في الآخرة جنات ليس فيها إلا التنعم الخالص ، لا يشوبه ما ينغصه كما يشوب جنات الدنيا .
وكان صناديد قريش يرون وفور حظهم من الدنيا وقلة حظوظ المسلمين منها ; فإذا سمعوا بحديث الآخرة وما وعد الله المؤمنين قالوا : إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يكن حالنا وحالهم إلا مثل ما هي في الدنيا ، وإلا لم يزيدوا علينا ولم يفضلونا ، وأقصى أمرهم أن يساوونا .

﴿ تفسير الطبري ﴾

القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)يقول تعالى ذكره: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ ) الذين اتقوا عقوبة الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه (عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) يعني: بساتين النعيم الدائم.

﴿ إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم ﴾

قراءة سورة القلم

المصدر : تفسير : إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم