القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 42 سورة الطور - أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون

سورة الطور الآية رقم 42 : سبع تفاسير معتمدة

سورة أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون - عدد الآيات 49 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 42 من سورة الطور عدة تفاسير - سورة الطور : عدد الآيات 49 - - الصفحة 525 - الجزء 27.

سورة الطور الآية رقم 42


﴿ أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ ﴾
[ الطور: 42]

﴿ التفسير الميسر ﴾

بل يريدون برسول الله وبالمؤمنين مكرًا، فالذين كفروا يرجع كيدهم ومكرهم على أنفسهم.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«أم يريدون كيدا» بك ليهلكوك في دار الندوة «فالذين كفروا هم المكيدون» المغلوبون المهلكون فحفظه الله منهم ثم أهلكهم ببدر.

﴿ تفسير السعدي ﴾

وقوله: أَمْ يُرِيدُونَ بقدحهم فيك وفيما جئتهم به كَيْدًا يبطلون به دينك، ويفسدون به أمرك؟ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ أي: كيدهم في نحورهم، ومضرته عائدة إليهم، وقد فعل الله ذلك -ولله الحمد- فلم يبق الكفار من مقدورهم من المكر شيئا إلا فعلوه، فنصر الله نبيه ودينه عليهم وخذلهم وانتصر منهم.


﴿ تفسير البغوي ﴾

( أم يريدون كيدا ) مكرا بك ليهلكوك ؟ ( فالذين كفروا هم المكيدون ) أي : هم المجزيون بكيدهم ، يريد أن ضرر ذلك يعود عليهم ، ويحيق مكرهم بهم ، وذلك أنهم مكروا به في دار الندوة فقتلوا ببدر .

﴿ تفسير الوسيط ﴾

أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً، فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ أى: بل أيريدون بك- أيها الرسول الكريم- الكيد والأذى والهلاك، إن كانوا يريدون بك ذلك فاعلم أن الذين كفروا بك وبدعوتك وأرادوا بك وبها الكيد والأذى، هم المغلوبون الخاسرون الذين يحيق بهم كيدهم ويعود عليهم وباله.
فقوله: الْمَكِيدُونَ اسم مفعول من الكيد، وهو المكر والخبث .
.
.
وقد عاد عليهم وبال مكرهم فعلا، فقد خرج صلى الله عليه وسلم من بين جموعهم ليلة الهجرة، دون أن يروه، وكانوا محيطين بداره ليقتلوه، وأحبط الله- تعالى- مكرهم.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

( أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون ) يقول تعالى : أم يريد هؤلاء بقولهم هذا في الرسول وفي الدين غرور الناس وكيد الرسول وأصحابه ، فكيدهم إنما يرجع وباله على أنفسهم ، فالذين كفروا هم المكيدون ،

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : أم يريدون كيدا أي مكرا بك في دار الندوة .
فالذين كفروا هم المكيدون أي : الممكور بهم ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله وذلك أنهم قتلوا ببدر .

﴿ تفسير الطبري ﴾

القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42)يقول تعالى ذكره: بل يريد هؤلاء المشركون يا محمد بك, وبدين الله كيدا( فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ) يقول: فهم المكيدون الممكورُ بهم دونك, فثق بالله, وامض لما أمرك به.

﴿ أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون ﴾

قراءة سورة الطور

المصدر : تفسير : أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون