القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 47 سورة المدّثر - حتى أتانا اليقين

سورة المدّثر الآية رقم 47 : سبع تفاسير معتمدة

سورة حتى أتانا اليقين - عدد الآيات 56 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 47 من سورة المدّثر عدة تفاسير - سورة المدّثر : عدد الآيات 56 - - الصفحة 576 - الجزء 29.

سورة المدّثر الآية رقم 47


﴿ حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ ﴾
[ المدّثر: 47]

﴿ التفسير الميسر ﴾

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن للفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«حتى أتانا اليقين» الموت.

﴿ تفسير السعدي ﴾

فاستمرينا على هذا المذهب الفاسد حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ أي: الموت، فلما ماتوا على الكفر تعذرت حينئذ عليهم الحيل، وانسد في وجوههم باب الأمل.


﴿ تفسير البغوي ﴾

"حتى أتانا اليقين"، وهو الموت.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ أى: حتى أدركنا الموت، ورأينا بأعيننا صدق ما كنا نكذب به.
فأنت ترى أن هؤلاء المجرمين قد اعترفوا بأن الإلقاء بهم في سقر لم يكن على سبيل الظلم لهم، وإنما كان بسبب تركهم للصلاة وللإطعام، وتعمدهم ارتكاب الباطل من الأقوال والأفعال، وتكذيبهم بيوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

يعني الموت كقوله تعالى "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أما هو- يعني عثمان بن مظعون - فقد جاءه اليقين من ربه".

﴿ تفسير القرطبي ﴾

أي جاءنا ونزل بنا الموت ; ومنه قوله تعالى : " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " [ الحجر : 99 ] .

﴿ تفسير الطبري ﴾

( حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ) يقول: قالوا: حتى أتانا الموت الموقن به.

﴿ حتى أتانا اليقين ﴾

قراءة سورة المدّثر

المصدر : تفسير : حتى أتانا اليقين