القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 5 سورة الغاشية - تسقى من عين آنية

سورة الغاشية الآية رقم 5 : سبع تفاسير معتمدة

سورة تسقى من عين آنية - عدد الآيات 26 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 5 من سورة الغاشية عدة تفاسير - سورة الغاشية : عدد الآيات 26 - - الصفحة 592 - الجزء 30.

سورة الغاشية الآية رقم 5


﴿ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ﴾
[ الغاشية: 5]

﴿ التفسير الميسر ﴾

وجوه الكفار يومئذ ذليلة بالعذاب، مجهدة بالعمل متعبة، تصيبها نار شديدة التوهج، تُسقى من عين شديدة الحرارة. ليس لأصحاب النار طعام إلا من نبت ذي شوك لاصق بالأرض، وهو مِن شر الطعام وأخبثه، لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورمقه.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«تسقى من عين آنية» شديدة الحرارة.

﴿ تفسير السعدي ﴾

تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ أي: حارة شديدة الحرارة وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ فهذا شرابهم.


﴿ تفسير البغوي ﴾

( تسقى من عين آنية ) متناهية في الحرارة قد أوقدت عليها جهنم منذ خلقت ، فدفعوا إليها [ وردا ] عطاشا .
قال المفسرون : لو وقعت منها قطرة على جبال الدنيا لذابت .

﴿ تفسير الوسيط ﴾

تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ أى: هذه الوجوه يسقى أصحابها من عين قد بلغت النهاية في الحرارة والغليان، إذ الشيء الآتي، هو الذي بلغ النهاية في الحرارة، يقال: أتى الماء يأتى- كرمى يرمى-، إذا بلغ الغاية في الغليان، ومنه قوله- تعالى- يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
قال الإمام ابن جرير: قوله: تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ أى: تسقى أصحاب هذه الوجوه من شراب عين قد أنى حرها، فبلغ غايته في شدة الحر، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
.
فعن ابن عباس: هي التي قد طال أنيها- أى: حرها-.
وقال بعضهم: عنى بقوله: مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ أى: من عين حاضرة- أى: حاضرة لعذابهم.
.
.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

أي قد انتهى حرها وغليانها قاله ابن عباس ومجاهد والحسن والسدي.

﴿ تفسير القرطبي ﴾

قوله تعالى : تسقى من عين آنية الآني : الذي قد انتهى حره من الإيناء ، بمعنى التأخير .
ومنه " آنيت وآذيت " .
وآناه يؤنيه إيناء ، أي أحره وحبسه وأبطأه .
ومنه يطوفون بينها وبين حميم آن .
وفي التفاسير من عين آنية أي تناهى حرها فلو وقعت نقطة منها على جبال الدنيا لذابت .
وقال الحسن : آنية أي حرها أدرك أوقدت عليها جهنم منذ خلقت ، فدفعوا إليها وردا عطاشا .
وعن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : بلغت أناها ، وحان شربها .

﴿ تفسير الطبري ﴾

وقوله: ( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) يقول: تسقى أصحاب هذه الوجوه من شَرَاب عين قد أنى حرّها، فبلغ غايته في شدة الحرّ.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) قال: هي التي قد أطال أنينها.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَيَة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) قال: أنَى طبخها منذ يوم خلق الله الدنيا.
حدثني به يعقوب مرّة أخرى، فقال: منذ يوم خلق الله السموات والأرض.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ( مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) قال: قد بلغت إناها، وحان شربها.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) يقول: قد أنَى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: ( مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) قال: من عين أنَى حرّها: يقول: قد بلغ حرّها.
وقال بعضهم: عُنِيَ بقوله: ( مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) من عين حاضرة.
* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ) قال: آنية: حاضرة.

﴿ تسقى من عين آنية ﴾

قراءة سورة الغاشية

المصدر : تفسير : تسقى من عين آنية