القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

إعراب الآية 11 سورة الطلاق - رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من

سورة الطلاق الآية رقم 11 : إعراب الدعاس

إعراب الآية 11 من سورة الطلاق - إعراب القرآن الكريم - سورة الطلاق : عدد الآيات 12 - - الصفحة 559 - الجزء 28.

﴿ رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ﴾
[ الطلاق: 11]

﴿ إعراب: رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من ﴾

(رَسُولًا) مفعول به ولفعل محذوف (يَتْلُوا) مضارع فاعله مستتر والجملة صفة رسولا (عَلَيْكُمْ) متعلقان بالفعل (آياتِ اللَّهِ) مفعول به مضاف إلى لفظ الجلالة (مُبَيِّناتٍ) صفة (لِيُخْرِجَ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بيتلو (الَّذِينَ) مفعول به (آمَنُوا) ماض وفاعله والجملة صلة (وَعَمِلُوا) معطوف على آمنوا (الصَّالِحاتِ) مفعول به (مِنَ الظُّلُماتِ) متعلقان بيخرج (إِلَى النُّورِ) متعلقان بيخرج أيضا (وَ) الواو حرف استئناف (مِنَ) اسم شرط جازم مبتدأ (يُؤْمِنْ) مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر (بِاللَّهِ) متعلقان بالفعل (وَيَعْمَلْ) معطوف على يؤمن (صالِحاً) صفة مفعول مطلق محذوف التقدير ويعمل عملا صالحا.

(يُدْخِلْهُ) مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والفاعل مستتر والهاء مفعول به أول (جَنَّاتٍ) مفعول به ثان والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من وجملة من.. استئنافية لا محل لها (تَجْرِي) مضارع مرفوع (مِنْ تَحْتِهَا) متعلقان بالفعل (الْأَنْهارُ) فاعل والجملة صفة (خالِدِينَ) حال (فِيها) متعلقان بخالدين (أَبَداً) ظرف زمان (قَدْ) حرف تحقيق (أَحْسَنَ اللَّهُ) ماض ولفظ الجلالة فاعله (لَهُ) متعلقان بالفعل (رِزْقاً) مفعول به والجملة حال.


الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 11 - سورة الطلاق

﴿ تفسير التحرير و التنوير - الطاهر ابن عاشور ﴾

رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11)

ويجوز أن يكون { رسولاً } مفعولاً لفعل محذوف يدل عليه { أنزل الله } وتقديره : وأرسل إليكم رسولاً ، ويكون حذفه إيجازاً إلاّ أن الوجه السابق أبلغ وأوجز .

وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم { مبينات } بفتح الياء . وقرأه الباقون بكسرها ومَآل القراءتين واحد .

وجعلت علة إنزال الذكر إخراجَ المؤمنين الصالحين من الظلمات إلى النور وإن كانت علة إنزاله إخراج جميع الناس من ظلمات الكفر وفساد الأعمال إلى نور الإِيمان والأعمال الصالحات ، نظراً لخصوص الفريق الذي انتفع بهذا الذكر اهتماماً بشأنهم .

وليس ذلك بدالّ على أن العلة مقصورة على هذا الفريق ولكنه مجرد تخصيص بالذكر . وقد تقدم نظير هذه الجملة في مواضع كثيرة منها أول سورة الأعراف .

{ النور وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صالحا يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الانهار خالدين فِيهَآ أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ } .

عطف على الأمر بالتقوى والتنويه بالمتقين والعناية بهم هذا الوعد على امتثالهم بالنعيم الخالد بصيغة الشرط للدلالة على أن ذلك نعيم مقيّد حصوله لراغبيه بأن يؤمنوا ويعملوا الصالحات .

و { صالحاً } نعت لموصوف محذوف دل عليه { يعمل } أي عملاً صالحاً ، وهو نكرة في سياق الشرط تفيد العموم كإفادته إياه في سياق النفي . فالمعنى : ويعمل جميع الصالحات ، أي المأمور بها أمراً جازماً بقرينة استقراء أدلة الشريعة .

وتقدم نظير هذه الآية في مواضع كثيرة من القرآن .

وجملة { قد أحسن الله له رزقاً } حال من الضمير المنصوب في { ندخله } ولذلك فذكر اسم الجلالة إظهار في مقام الإِضمار لتكون الجملة مستقلة بنفسها .

والرزق : كل ما ينتفع به وتنكيره هنا للتعظيم ، أي رزقاً عظيماً .

وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر { ندخله } بنون العظمة . وقرأه الباقون بالتحتية على أنه عائد إلى اسم الجلالة من قوله : { ومن يؤمن بالله } وعلى قراءة نافع وابن عامر يكون فيه سكون الالتفات .

قراءة سورة الطلاق

المصدر : إعراب : رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من