القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

إعراب الآية 12 سورة إبراهيم - وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما

سورة إبراهيم الآية رقم 12 : إعراب الدعاس

إعراب الآية 12 من سورة إبراهيم - إعراب القرآن الكريم - سورة إبراهيم : عدد الآيات 52 - - الصفحة 257 - الجزء 13.

﴿ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾
[ إبراهيم: 12]

﴿ إعراب: وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما ﴾

(وَما لَنا) الواو استئنافية وما اسم استفهام مبتدأ ولنا متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة (أَلَّا) أن ناصبة ولا نافية (نَتَوَكَّلَ) مضارع فاعله مستتر (عَلَى اللَّهِ) لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بمحذوف حال (وَقَدْ) الواو حالية وقد حرف تحقيق (هَدانا) ماض ومفعوله الأول وفاعله مستتر (سُبُلَنا) مفعوله به ثان ونا مضاف إليه والجملة حالية (وَلَنَصْبِرَنَّ) حرف عطف ومضارع بني على الفتح واللام واقعة في جواب القسم المحذوف (عَلى ما) متعلقان بالفعل (آذَيْتُمُونا) ماض وفاعله ومفعوله والواو لإشباع الضمة والجملة صلة (وَعَلَى اللَّهِ) لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بيتوكل والواو عاطفة (فَلْيَتَوَكَّلِ) الفاء استئنافية ومضارع مجزوم بلام الأمر (الْمُتَوَكِّلُونَ) فاعل مرفوع بالواو والجملة مستأنفة.


الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 12 - سورة إبراهيم

﴿ تفسير التحرير و التنوير - الطاهر ابن عاشور ﴾

وجملة { وما لنا ألا نتوكل على الله } استدلال على صدق رأيهم في تفويض أمرهم إلى الله ، لأنهم رأوا بوارق عنايته بهم إذ هداهم إلى طرائق النجاة والخير ، ومبادىء الأمور تدل على غاياتها .

وأضافوا السبل إلى ضميرهم للاختصار لأن أمور دينهم صارت معروفة لدى الجميع فجمعها قولهم : { سبلنا }.

{ وما لنا ألا نتوكل } استفهام إنكاري لانتفاء توكلهم على الله ، أتوا به في صورة الإنكار بناءً على ما هو معروف من استحماق الكفار إيّاهم في توكلهم على الله ، فجاءوا بإنكار نفي التوكل على الله ، ومعنى { وما لنا ألا نتوكل } ما ثبت لنا من عدم التوكل ، فاللام للاستحقاق .

وزادوا قومهم تأييساً من التأثر بالأذى فأقسموا على أن صبرهم على أذى قومهم سيستمر ، فصيغة الاستقبال المستفادة من المضارع المؤكد بنون التوكيد في { ولنصبرن } دلت على أذى مستقبل .

ودلّت صيغة المضي المنتزع منها المصدر في قوله : { ما آذيتمونا } على أذى مضى . فحصل من ذلك معنى نصبر على أذى متوقع كما صبرنا على أذى مضى . وهذا إيجاز بديع .

وجملة { وعلى الله فليتوكل المتوكلون } يحتمل أن تكون من بقية كلام الرسل فتكون تذييلاً وتأكيداً لجملة { وعلى الله فليتوكل المؤمنون } فكانت تذييلاً لما فيها من العموم الزائد في قوله : { المتوكلون } على عموم { فليتوكل المؤمنون }. وكانت تأكيداً لأن المؤمنين من جملة المتوكلين . والمعنى : من كان متوكلاً في أمره على غيره فليتوكل على الله .

ويحتمل أن تكون من كلام الله تعالى ، فهي تذييل للقصة وتنويه بشأن المتوكلين على الله ، أي لا ينبني التوكل إلا عليه .

قراءة سورة إبراهيم

المصدر : إعراب : وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما