القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

إعراب الآية 3 سورة الحاقة - وما أدراك ما الحاقة

سورة الحاقة الآية رقم 3 : إعراب الدعاس

إعراب الآية 3 من سورة الحاقة - إعراب القرآن الكريم - سورة الحاقة : عدد الآيات 52 - - الصفحة 566 - الجزء 29.

﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﴾
[ الحاقة: 3]

﴿ إعراب: وما أدراك ما الحاقة ﴾

(وَما أَدْراكَ) اسم استفهام مبتدأ وماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة خبر ما والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها (مَا الْحَاقَّةُ) مبتدأ وخبره والجملة في محل نصب مفعول أدراك الثاني.


الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 3 - سورة الحاقة

﴿ تفسير التحرير و التنوير - الطاهر ابن عاشور ﴾

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)

و { مَا } الثالثة علقت فعل { أدراك } عن العمل في مفعولين .

وكاف الخطاب فيه خطاب لغير معين فلذلك لا يقترن بضمير تثنية أو جمع أو تأنيث إذا خوطب به غير المفرد المذكر .

واستعمال { ما أدراك } غير استعمال { ما يدريك في قوله تعالى : { وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } [ الأحزاب : 63 ] وقوله : { وما يدريك لعل الساعة قريب } في سورة الشورى ( 17 ) .

روي عن ابن عباس : كل شيء من القرآن من قوله : ما أدراك } فقد أدرَاه وكل شيء من قوله : { وما يدريك } فقد طُوي عنه» . وقد روي هذا أيضاً عن سفيان بن عيينة وعن يحيى بين سلاّم فإن صح هذا المروي فإن مرادهم أن مفعول { ما أدراك } محقق الوقوع لأن الاستفهام فيه للتهويل وأن مفعول { ما يدريك } غير محقق الوقوع لأن الاستفهام فيه للإِنكار وهو في معنى نفي الدراية .

وقال الراغب : كل موضع ذُكر في القرآن { وما أدراك } فقد عقب ببيانه نحو { وما أدراك ماهيه نار حامية } [ القارعة : 10 11 ] ، { وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر } [ القدر : 2 3 ] ، { ثم ما أدراك ما يوم الدين يومَ لا تملك نفس لنفس شيئاً } [ الانفطار : 18 19 ] ، { وما أدراك ما الحاقّة كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [ الحاقة : 3 4 ] ، وكأنه يريد تفسير ما نقل عن ابن عباس وغيره .

ولم أرَ من اللغويين من وفَّى هذا التركيب حقه من البيان وبعضهم لم يذكره أصلاً .

قراءة سورة الحاقة

المصدر : إعراب : وما أدراك ما الحاقة