القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

الآية 17 من سورة الملك - أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير

سورة الملك الآية رقم 17 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 17 من سورة الملك مكتوبة - عدد الآيات 30 - Al-Mulk - الصفحة 563 - الجزء 29.

سورة الملك الآية رقم 17

﴿ أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ﴾
[ الملك: 17]


﴿ أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

* أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا أي: عذابًا من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ أي: كيف يأتيكم ما أنذرتكم به الرسل والكتب، فلا تحسبوا أن أمنكم من الله أن يعاقبكم بعقاب من الأرض ومن السماء ينفعكم، فستجدون عاقبة أمركم، سواء طال عليكم الزمان أو قصر، فإن من قبلكم، كذبوا كما كذبتم، فأهلكهم الله تعالى، فانظروا كيف إنكار الله عليهم، عاجلهم بالعقوبة الدنيوية، قبل عقوبة الآخرة، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

ثم انتقل- سبحانه- من تهديدهم بالخسف إلى تهديدهم بعذاب آخر فقال: أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ.
أى: بل أأمنتم- أيها الناس- من السماء، وهو الله- عز وجل- بسلطانه وقدرته.
.
أن يرسل عليكم حاصِباً أى: ريحا شديدة مصحوبة بالحصى والحجارة التي تهلك، فحينئذ ستعلمون عند معاينتكم للعذاب، كيف كان إنذارى لكم متحققا وواقعا وحقا.
.
فالاستفهام في الآيتين المقصود به التعجيب من أمنهم عذاب الله- تعالى- عند مخالفتهم لأمره، وخروجهم عن طاعته.
وقدم- سبحانه- التهديد بالخسف على التهديد بإرسال الحاصب، لأن الخسف من أحوال الأرض، التي سبق أن بين لهم أنه خلقها مذللة لهم، وفيها ما فيها من منافعهم، فهذه المنافع ليس عسيرا على الله- تعالى- أن يحولها إلى عذاب لهم.
.

﴿ تفسير البغوي ﴾

( أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا ) ريحا ذات حجارة كما فعل بقوم لوط .
( فستعلمون ) في الآخرة وعند الموت ( كيف نذير ) أي إنذاري إذا عاينتم العذاب .

قراءة سورة الملك

المصدر : أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير