القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة
القرآن الكريم

الآية 5 من سورة الحاقة - فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية

سورة الحاقة الآية رقم 5 : قراءة و استماع

قراءة و استماع الآية 5 من سورة الحاقة مكتوبة - عدد الآيات 52 - Al-Ḥāqqah - الصفحة 566 - الجزء 29.

سورة الحاقة الآية رقم 5

﴿ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ﴾
[ الحاقة: 5]


﴿ فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ﴾


﴿ تفسير السعدي ﴾

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ وهي الصيحة العظيم ة الفظيعة، التي انصدعت منها قلوبهم وزهقت لها أرواحهم فأصبحوا موتى لا يرى إلا مساكنهم وجثثهم.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

والطاغية من الطغيان وهو تجاوز الحد، والمراد بها هنا الصاعقة أو الصيحة التي أهلكت قوم ثمود، كما قال- تعالى-: وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ .
ولفظ الطاغية- أيضا- صفة لموصوف محذوف.
والريح الصرصر العاتية: هي الريح الشديدة التي يكون لها صوت كالصرير، كما قال- تعالى-: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ .
والعاتية من العتو بمعنى الشدة والقوة وتجاوز الحد.
أى: كذبت قبيلة ثمود، وقبيلة عاد، بالقيامة التي تقرع القلوب، وتزلزل النفوس، فأما قبيلة «ثمود» فأهلكوا، بالصيحة أو بالصاعقة، أو بالرجفة، التي تجاوزت الحد في الشدة والهول والطغيان.

﴿ تفسير البغوي ﴾

( فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ) أي بطغيانهم وكفرهم .
قيل : هي مصدر ، وقيل : نعت أي بفعلهم الطاغية وهذا معنى قول مجاهد ، كما قال : " كذبت ثمود بطغواها " ( الشمس - 11 ) وقال قتادة : بالصيحة الطاغية ، وهي التي جاوزت مقادير الصياح فأهلكتهم .
وقيل : طغت على الخزان [ فلم يكن لهم عليها سبيل ولم يعرفوا كم خرج منها ] كما طغى الماء على قوم نوح .

قراءة سورة الحاقة

المصدر : فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية