القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

إعراب الآية 21 سورة القصص - فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين

سورة القصص الآية رقم 21 : إعراب الدعاس

إعراب الآية 21 من سورة القصص - إعراب القرآن الكريم - سورة القصص : عدد الآيات 88 - - الصفحة 387 - الجزء 20.

﴿ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
[ القصص: 21]

﴿ إعراب: فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين ﴾

(فَخَرَجَ) الفاء حرف استئناف (خرج) ماض فاعله مستتر (مِنْها) متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة لا محل لها (خائِفاً) حال (يَتَرَقَّبُ) مضارع فاعله مستتر والجملة حالية (قالَ) الجملة مستأنفة (رَبِّ) منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة والجملة الندائية مقول القول (نَجِّنِي) فعل دعاء ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول أيضا (مِنَ الْقَوْمِ) متعلقان بالفعل (الظَّالِمِينَ) صفة لقوم.


الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 21 - سورة القصص

﴿ تفسير التحرير و التنوير - الطاهر ابن عاشور ﴾

فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21)

والترقب : حقيقته الانتظار ، وهو مشتق من رقب إذا نظر أحوال شيء . ومنه سمي المكان المرتفع : مرقبة ومرتقباً ، وهو هنا مستعار للحذر .

وجملة { قال رب نجني } بدل اشتمال من جملة { يترقب } لأن ترقبه يشتمل على الدعاء إلى الله بأن ينجيه .

والقوم الظالمون هم قوم فرعون . ووصفهم بالظلم لأنهم مشركون ولأنهم راموا قتله قصاصاً عن قتل خطإ وذلك ظلم لأن الخطأ في القتل لا يقتضي الجزاء بالقتل في نظر العقل والشرع .

ومحل العبرة من قصة موسى مع القبطي وخروجه من المدينة من قوله { ولما بلغ أشده } [ القصص : 14 ] إلى هنا هو أن الله يصطفي من يشاء من عباده ، وأنه أعلم حيث يجعل رسالاته ، وأنه إذا تعلقت إرادته بشيء هيأ له أسبابه بقدرته فأبرزه على أتقن تدبير ، وأن الناظر البصير في آثار ذلك التدبير يقتبس منها دلالة على صدق الرسول في دعوته كما أشار إليه قوله تعالى { فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون } [ يونس : 16 ] . وإن أوضح تلك المظاهر هو مظهر استقامة السيرة ومحبة الحق ، وأن دليل عناية الله بمن اصطفاه لذلك هو نصره على أعدائه ونجاته مما له من المكائد . وفي ذلك كله مثل للمشركين لو نظروا في حال محمد صلى الله عليه وسلم في ذاته وفي حالهم معه . ثم { إن } في قوله تعالى { إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك } الآية إيماء إلى أن رسوله صلى الله عليه وسلم سيخرج من مكة وأن الله منجيه من ظالميه .

قراءة سورة القصص

المصدر : إعراب : فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين