القرآن الكريم الفهرس التفسير الإعراب الترجمة القرآن mp3
القرآن الكريم

تفسير و معنى الآية 38 سورة النازعات - وآثر الحياة الدنيا

سورة النازعات الآية رقم 38 : سبع تفاسير معتمدة

سورة وآثر الحياة الدنيا - عدد الآيات 46 - رقم السورة - صفحة السورة في المصحف الشريف - .

تفسير و معنى الآية 38 من سورة النازعات عدة تفاسير - سورة النازعات : عدد الآيات 46 - - الصفحة 584 - الجزء 30.

سورة النازعات الآية رقم 38


﴿ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﴾
[ النازعات: 38]

﴿ التفسير الميسر ﴾

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

﴿ تفسير الجلالين ﴾

«وآثر الحياة الدنيا» باتباع الشهوات.

﴿ تفسير السعدي ﴾

وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها.


﴿ تفسير البغوي ﴾

"وآثر الحياة الدنيا"، على الآخرة.

﴿ تفسير الوسيط ﴾

( وَآثَرَ الحياة الدنيا ) بأن قدم متاعها الفانى ، على نعيم الآخرة الخالد .
.

﴿ تفسير ابن كثير ﴾

أي قدمها على أمر دينه وأخراه.

﴿ تفسير القرطبي ﴾

وروى جويبر عن الضحاك قال : قال حذيفة : أخوف ما أخاف على هذه الأمة أن يؤثروا ما يرون على ما يعلمون .
ويروى أنه وجد في الكتب : إن الله - جل ثناؤه - قال : " لا يؤثر عبد لي دنياه على آخرته ، إلا بثثت عليه همومه وضيعته ، ثم لا أبالي في أيها هلك " .

﴿ تفسير الطبري ﴾

قوله: ( وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) يقول: وآثر متاع الحياة الدنيا على كرامة الآخرة، وما أعدّ الله فيها لأوليائه، فعمل للدنيا، وسعى لها، وترك العمل للآخرة .

﴿ وآثر الحياة الدنيا ﴾

قراءة سورة النازعات

المصدر : تفسير : وآثر الحياة الدنيا